نقدم لكم في مدونة ضوء التعليمية عبر قسم المعاني أسئلة وأجوبة تفيدك في مسيرتك التعليمية، نترككم مع درس بعنوان “تم الإجابة عليه: ما هو الفرق بين (البغاء) و (الزنا) و (السفاح) ؟”_ ننوه أن المواضيع في هذا القسم هي أسئلة يطرحها الزائرون قد تجد لها إجابة في موضوع آخر. أدخل لقسم (المعاني) في مدونتنا إن لم تجد الإجابة بالأسفل.
https://youtu.be/oOTsx-v70ac
الفروق الدقيقة بين الزنا والسفاح والبغاء في القرآن الكريم
على الرغم من أن هذه الألفاظ تشترك في دلالتها على الممارسة الجنسية المحرمة، إلا أن الاستعمال القرآني يفرق بينها بدقة متناهية، فهي ألفاظ متباينة في المعنى وليست مترادفة، ويمكن تفصيل ذلك على النحو التالي:
1. الزنا: الفعل المحرم المطلق
الزنا في اللغة والشرع هو الوطء بدون عقد شرعي، وهو فعل حرام من كل جهة، ليس فيه شائبة حلال.
• الخصيصة: يطلق لفظ “زنا” على الفعل ولو حدث لمرة واحدة فقط.
• الدليل القرآني: قال تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا}.
• ملاحظة: جاء النهي بصيغة “لا تقربوا” ليعمّ التحريم الفعل نفسه وكل ما يؤدي إليه، ويستوي فيه الرجل والمرأة.
2. السفاح: الإقامة على المعصية أو النكاح المشوب
يأتي السفاح في مرتبة أشد من الزنا المفرد، وله صورتان في التفسير:
• الصورة الأولى: هي الإقامة على الزنا، أي أن يعيش الرجل مع المرأة حياة تشبه حياة الأزواج (مساكنة) دون عقد شرعي.
• الصورة الثانية: هو النكاح الذي اجتمع فيه وجه حلال ووجه حرام؛ كمن يتزوج امرأة في عدتها مستحلاً ذلك، أو من يأتي زوجته وهي محرمة، فهو نكاح فاسد مشوب بالبطلان.
• الدليل القرآني: قال تعالى: {مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ}* والسفاح يطلق لغةً على الرجل والمرأة على حد سواء.
3. البغاء: الاحتراف والتجاوز
البغاء في اللغة مشتق من “البغي” وهو التجاوز والفجور، وهو أشد درجات الفساد في هذا السياق.
• الخصيصة: لا يسمى الزنا بغاءً إلا إذا صار فيه تكرار، وإصرار، واحتراف، فهو مجاوزة الحد الطبيعي بصورة مفرطة حتى تسمى المرأة “فاجرة”.
• الفرق النوعي: لفظ “البغي” (في الممارسة الجنسية) يخص المرأة فقط ولا يطلق على الرجل في الاستعمال اللغوي القرآني.
• الدليل القرآني: قال تعالى على لسان قوم مريم: {مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا}* وقال تعالى: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}.
الفروق الدقيقة بين الزنا والسفاح والبغاء في القرآن الكريم
على الرغم من أن هذه الألفاظ تشترك في دلالتها على الممارسة الجنسية المحرمة، إلا أن الاستعمال القرآني يفرق بينها بدقة متناهية، فهي ألفاظ متباينة في المعنى وليست مترادفة، ويمكن تفصيل ذلك على النحو التالي:
1. الزنا: الفعل المحرم المطلق
الزنا في اللغة والشرع هو الوطء بدون عقد شرعي، وهو فعل حرام من كل جهة، ليس فيه شائبة حلال.
• الخصيصة: يطلق لفظ “زنا” على الفعل ولو حدث لمرة واحدة فقط.
• الدليل القرآني: قال تعالى: {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا}.
• ملاحظة: جاء النهي بصيغة “لا تقربوا” ليعمّ التحريم الفعل نفسه وكل ما يؤدي إليه، ويستوي فيه الرجل والمرأة.
2. السفاح: الإقامة على المعصية أو النكاح المشوب
يأتي السفاح في مرتبة أشد من الزنا المفرد، وله صورتان في التفسير:
• الصورة الأولى: هي الإقامة على الزنا، أي أن يعيش الرجل مع المرأة حياة تشبه حياة الأزواج (مساكنة) دون عقد شرعي.
• الصورة الثانية: هو النكاح الذي اجتمع فيه وجه حلال ووجه حرام؛ كمن يتزوج امرأة في عدتها مستحلاً ذلك، أو من يأتي زوجته وهي محرمة، فهو نكاح فاسد مشوب بالبطلان.
• الدليل القرآني: قال تعالى: {مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ}* والسفاح يطلق لغةً على الرجل والمرأة على حد سواء.
3. البغاء: الاحتراف والتجاوز
البغاء في اللغة مشتق من “البغي” وهو التجاوز والفجور، وهو أشد درجات الفساد في هذا السياق.
• الخصيصة: لا يسمى الزنا بغاءً إلا إذا صار فيه تكرار، وإصرار، واحتراف، فهو مجاوزة الحد الطبيعي بصورة مفرطة حتى تسمى المرأة “فاجرة”.
• الفرق النوعي: لفظ “البغي” (في الممارسة الجنسية) يخص المرأة فقط ولا يطلق على الرجل في الاستعمال اللغوي القرآني.
• الدليل القرآني: قال تعالى على لسان قوم مريم: {مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا}* وقال تعالى: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}.
بإمكانكم الحصول على المزيد من المعارف من المصدر الأصلي :
المصدر
اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك الجديد عبر بريدك الإلكتروني، مدون ضوء مدونة تعليمية تفيدك كثيرا.
اكتشاف المزيد من موقع ضوء التعليمي
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.