تم الإجابة عليه: إعراب آية 191 من سورة البقرة في القرآن الكريم
نقدم لكم في مدونة ضوء التعليمية عبر قسم المعاني أسئلة وأجوبة تفيدك في مسيرتك التعليمية، نترككم مع درس بعنوان “تم الإجابة عليه: إعراب آية 191 من سورة البقرة في القرآن الكريم”_ ننوه أن المواضيع في هذا القسم هي أسئلة يطرحها الزائرون قد تجد لها إجابة في موضوع آخر. أدخل لقسم (المعاني) في مدونتنا إن لم تجد الإجابة بالأسفل.
سلسلة إعراب القرآن الكريم
سورة البقرة آية 191
وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ (سورة البقرة191)
الاعرال
{وَ}عطف
{اقْتُلُوهُمْ}: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و الهاء ضمير متصل – ضمير الغائبين – مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور
{حَيْثُ}اسم مبني على الضم في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق باقتلوهم وهو مضاف
{ ثَقِفْتُمُوهُمْ}: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله ب تاء الفاعل المتحركة و التاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل والواو لاشباع الميم و الهاء ضمير متصل – ضمير الغائبين – مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور
{وَأَخْرِجُوهُمْ}الجملة معطوفة على «اقتلوهم» وتعرب مثلها
{ مِنْ}حرف جر
{ حَيْثُ}: اسم مبني على الضم في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بأخرجوهم.
{أَخْرَجُوكُمْ}: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل – ضمير المخاطبين – مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
{وَ}استئنافية
{الْفِتْنَةُ}مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
{ أَشَدُّ }خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه
الضمة الظاهرة والكلمة لم ينون آخرها لأنها اسم ممنوع من الصرف على وزن – أفعل وبوزن الفعل
[مِنَ الْقَتْلِ}: جار ومجرور متعلق بأشد
{وَ}عطف
{لا }ناهية جازمة
{تُقاتِلُوهُمْ}: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة و الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و الهاء ضمير متصل – ضمير الغائبين – مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
{عِنْدَ}ظرف مكان متعلق بتقاتلوا منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف
{ الْمَسْجِدِ}مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة الظاهرة
{ الْحَرامِ}:صفة للمسجد مجرور مثله وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره
{حَتَّى}حرف غاية وجر
{ يُقاتِلُوكُمْ}: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد «حتى» وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل – ضمير المخاطبين – مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور و «أن» المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بتقاتلوا.
{فِيهِ}جار ومجرور متعلق بيقاتلوا
{ فَإِنْ}الفاء استئنافية. إن: أداة أو حرف شرط جازم
{ قاتَلُوكُمْ}: تعرب إعراب «أخرجوكم» والفعل «قاتل» في محل جزم بأن لأنه فعل الشرط.
{فَاقْتُلُوهُمْ}:فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و الهاء ضمير متصل – ضمير الغائبين – مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور
{كَذلِكَ}: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ
ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة و اللام للبعد والكاف للخطاب.
{جَزاءُ}خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه
الضمة الظاهرة
أو يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره: هو والجملة الاسمية «هو جزاء» في محل رفع خبر المبتدأ الأول
{ الْكافِرِينَ}: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.
اعراب الجمل
جملة: (اقتلوهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة قاتلوا في سبيل اللّه.
جملة: (ثقفتموهم) في محلّ جرّ مضاف إليه.
جملة: (أخرجوهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة اقتلوهم
جملة: (أخرجوكم) في محلّ جرّ مضاف إليه.
جملة: (الفتنة أشدّ) لا محلّ لها اعتراضيّة
جملة: (لا تقاتلوهم) لا محلّ لها معطوفة على جملة اقتلوهم حيث
جملة: (يقاتلوكم) لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
جملة: (إن قاتلوكم) لا محلّ لها استئنافيّة.
جملة: (اقتلوهم) في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.
جملة: (كذلك جزاء الكافرين) لا محلّ لها استئنافيّة تعليليّة
الصرف
{اقْتُلُوا}: فِعْلُ أَمْرٍ لِلْمُخَاطَبِينِ، مُتَصَرِّفٌ، صَحِيحٌ سَالِمٌ، ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، مِنْ بَابِ: (نَصَرَ يَنْصُرُ)* عَلَى وَزْنِ (افْعُلْ)* مِنْ مَادَّةِ (قتل)
{ثَقِفْتُمْ}: فِعْلٌ مَاضٍ لِلْمُخَاطَبِينِ، مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، صَحِيحٌ سَالِمٌ، ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، مِنْ بَابِ (عَلِمَ يَعْلَمُ)* عَلَى وَزْنِ(فَعِلَ) مِنْ مَادَّةِ (ثقف).
{أَخْرِجُوا}: فِعْلُ أَمْرٍ لِلْمُخَاطَبِينِ، مُتَصَرِّفٌ، صَحِيحٌ سَالِمٌ، رُبَاعِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ الْهَمْزَةِ، مِنْ بَابِ (أَفْعَلَ)* عَلَى وَزْنِ (أَفْعِلْ)* مِنْ مَادَّةِ(خرج)
{أَخْرَجُوا}: فِعْلٌ مَاضٍ لِلْغَائِبِينِ مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، صَحِيحٌ سَالِمٌ رُبَاعِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ الْهَمْزَةِ مِنْ بَابِ(أَفْعَلَ)عَلَى وَزْنِ(أَفْعَلَ)* مِنْ مَادَّةِ (خرج)
{الْفِتْنَةُ}: اسْمٌ مُؤَنَّثٌ مُفْرَدٌ جَامِدٌ، مَصْدَرٌ سَمَاعِيٌّ، مِنَ الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ(فَتَنَ يَفْتِنُ) مِنْ بَابِ (ضَرَبَ يَضْرِبُ)* ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ: التَّاءِ، عَلَى وَزْنِ (فِعْلَةٌ)* مِنْ مَادَّةِ (فتن).
{أَشَدُّ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ مُشْتَقٌّ أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ، مِنَ الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ (شَدَّ يَشُدُّ)مِنْ بَابِ (نَصَرَ يَنْصُرُ)* ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ الْهَمْزَةِ، أَصْلُهُ (أَشْدَدُ)* عَلَى وَزْنِ (أَفْعَلُ)* فِيهِ إِدْغَامُ حَرْفَيْنِ مُتَمَاثِلَيْنِ مُتَحَرِّكَيْنِ، مِنْ مَادَّةِ(شدد)
{الْقَتْلِ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ جَامِدٌ، مَصْدَرٌ سَمَاعِيٌّ، مِنَ الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ(قَتَلَ يَقْتُلُ) مِنْ بَابِ(نَصَرَ يَنْصُرُ)ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، عَلَى وَزْنِ(فَعْلٌ)* مِنْ مَادَّةِ (قتل)
{تُقَاتِلُوا}: فِعْلٌ مُضَارِعٌ لِلْمُخَاطَبِينِ مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، صَحِيحٌ سَالِمٌ، رُبَاعِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ الْأَلِفِ وَالتَّاءِ، مِنْ بَابِ (فَاعَلَ)* عَلَى وَزْنِ (تُفَاعِلُ)* مِنْ مَادَّةِ(قتل).
{عِنْدَ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ جَامِدٌ ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، عَلَى وَزْنِ(فِعْلٌ)* مِنْ مَادَّةِ(عند).
{الْمَسْجِدِ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ مُشْتَقٌّ، اسْمُ مَكَانٍ، مِنَ الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ (سَجَدَ يَسْجُدُ)* مِنْ بَابِ (نَصَرَ يَنْصُرُ)* ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ الْمِيمِ عَلَى وَزْنِ (مَفْعِلٌ) مِنْ مَادَّةِ (سجد).
{الْحَرَامِ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ مُشْتَقٌّ، صِفَةٌ مُشَبَّهَةٌ، ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ: الْأَلِفِ، عَلَى وَزْنِ(فَعَالٌ)* مِنْ مَادَّةِ (حرم)
{يُقَاتِلُوا}: فِعْلٌ مُضَارِعٌ لِلْغَائِبِينِ مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، صَحِيحٌ سَالِمٌ، رُبَاعِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ الْأَلِفِ وَالْيَاءِ، مِنْ بَابِ (فَاعَلَ) عَلَى وَزْنِ(يُفَاعِلُ)* مِنْ مَادَّةِ (قتل)
{قَاتَلُوا}: فِعْلٌ مَاضٍ لِلْغَائِبِينِ،ة مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، صَحِيحٌ سَالِمٌ، رُبَاعِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ الْأَلِفِ، مِنْ بَابِ (فَاعَلَ)* عَلَى وَزْنِ(فَاعَلَ)* مِنْ مَادَّةِ (قتل).
{اقْتُلُوا}: فِعْلُ أَمْرٍ لِلْمُخَاطَبِينِ مُتَصَرِّفٌ، صَحِيحٌ سَالِمٌ، ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، مِنْ بَابِ(نَصَرَ يَنْصُرُ)* عَلَى وَزْنِ (افْعُلْ) مِنْ مَادَّةِ (قتل)
{جَزَاءُ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ جَامِدٌ، ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ: الْأَلِفِ، مَمْدُودٌ، أَصْلُهُ (جَزَايٌ)* عَلَى وَزْنِ (فَعَالٌ)* فِيهِ إِعْلَالٌ بِقَلْبِ حَرْفِ: الْيَاءِ هَمْزَةً لِمَجِيئِهَا مُتَحَرِّكَةً بَعْدَ الْأَلِفِ، مِنْ مَادَّةِ (جزي).
{الْكَافِرِينَ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ، مُفْرَدُهُ (كَافِرٌ)* مُشْتَقٌّ اسْمُ فَاعِلٍ، مِنَ الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ (كَفَرَ يَكْفُرُ) مِنْ بَابِ (نَصَرَ يَنْصُرُ) ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ الْأَلِفِ، عَلَى وَزْنِ (فَاعِلٌ)* مِنْ مَادَّةِ (كفر).
البلاغة
١- التكرار لأغراض بلاغية
– تكرار الفعل (اقْتُلُوهُمْ) مرتين: الأولى في بداية الآية (وَاقْتُلُوهُمْ) والثانية في نهايتها (فَاقْتُلُوهُمْ) مما يؤكد على شدة الموقف تجاه المعتدين، ويُظهر حتمية الرد عليهم عند استيفاء الشرط (وهو قتالهم للمسلمين).
– تكرار لفظ (حَيْثُ) مرتين: (حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ) و (مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ) لإظهار العدل في المقابلة بالمثل، وكأن القتال ليس عدوانًا ابتدائيًا، بل رد فعل متناسب مع فعلهم.
٣- المقابلة (الطباق):
– المقابلة بين (أَخْرَجُوهُمْ) و (أَخْرَجُوكُمْ) وهي مقابلة بلاغية تُظهر العدل الإلهي في التشريع، حيث يكون الرد مماثلاً للفعل.
– المقابلة بين (الْفِتْنَةُ) و (الْقَتْلِ)لإظهار أن الفتنة (الكفر والاضطهاد) أخطر من القتل نفسه.
٣- التقديم والتأخير:
– قدَّم (الْفِتْنَةُ) على (الْقَتْلِ)في قوله: (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ)للاهتمام ببيان خطورة الفتنة، رغم أن القتل هو الأفظع في الظاهر، لكن الشرع يبين أن الضلال والكفر أعظم خطرًا.
٤- الشرط وجوابه (أسلوب الشرط)
– استخدام أسلوب الشرط (فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ) لتقييد الحكم بالقتال، مما يُظهر أن الأمر ليس مطلقًا، بل مقيد بعدوان الخصم، وهذا من العدل التشريعي.
٥- الحصر والاختصاص
– قوله:(وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ) يدل على الحصر، أي لا تقاتلوهم إلا إذا بدؤوكم بالقتال، مما يُبرز قدسية المكان وضرورة احترام حرمته.
٦- الختام بالقاعدة العامة (كذلك جزاء الكافرين)
– ختمت الآية بحكم عام: (كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ)* مما يعطي القاعدة الشرعية أن هذا الجزاء ليس خاصًا بهذه الحالة، بل هو سنة إلهية في مقابلة الكافرين المعتدين.
٧- الإيجاز مع البلاغة
– الآية جمعت بين الإيجاز والعمق في المعنى، حيث عبرت عن أحكام القتال والدفاع والعدل بكلمات قليلة لكنها شاملة ودقيقة.
اللمسة البيانية
– استخدام (ثَقِفْتُمُوهُمْ) بدلًا من "وجدتموهم"؛ لأن (الثقف) يدل على القوة والإحكام، فكأن الأمر ليس مجرد مواجهة، بل إيقاع بهم بعد القدرة عليهم.
فهذه الآية نموذج رائع للبلاغة القرآنية، حيث تجمع بين الدقة التشريعية، والقوة البيانية، والعدل في الحكم.
بإمكانكم الحصول على المزيد من المعارف من المصدر الأصلي :
المصدر
اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك الجديد عبر بريدك الإلكتروني، مدون ضوء مدونة تعليمية تفيدك كثيرا.