تم الإجابة عليه: إعراب آية 54 من سورة البقرة في القرآن الكريم
نقدم لكم في مدونة ضوء التعليمية عبر قسم المعاني أسئلة وأجوبة تفيدك في مسيرتك التعليمية، نترككم مع درس بعنوان “تم الإجابة عليه: إعراب آية 54 من سورة البقرة في القرآن الكريم”_ ننوه أن المواضيع في هذا القسم هي أسئلة يطرحها الزائرون قد تجد لها إجابة في موضوع آخر. أدخل لقسم (المعاني) في مدونتنا إن لم تجد الإجابة بالأسفل.
جزء 1
الاعراب
{وَ}عطف
{إِذْ}: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب لأنه معطوف على منصوب «إذ» في الآية السابقة.
{قالَ }فعل ماض مبني على الفتح
{مُوسى}: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة في آخره – الألف المقصورة – منع من ظهورها التعذر.
{لِقَوْمِهِ}: اللام حرف جر. قوم: اسم مجرور بحرف الجر اللام وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه والجار والمجرور «لقومه» متعلق بالفعل «قال».
{يا} أداة نداء
{ قَوْمِ}: اسم منادى منصوب لأنه منادى مضاف وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها منع ظهور الفتحة الحركة المأتي بها من أجل الياء والياء المحذوفة ضمير متصل – ضمير المتكلم – مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
{إِنَّكُمْ}: حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم الأول المبتدأ ويسمى اسمه ويرفع الاسم الثاني الخبر ويسمى خبره والكاف ضمير متصل – ضمير المخاطبين – مبني على الضم في محل نصب اسم «إن» والميم علامة جمع الذكور.
{ظَلَمْتُمْ}: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله ب تاء الفاعل المتحركة والتاء ضمير متصل – ضمير المخاطبين – مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور.
{أَنْفُسَكُمْ}: مفعول به منصوب بظلمتم وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره وهو مضاف. و الكاف ضمير متصل – ضمير المخاطبين – مبني على الضم في محل جر مضاف إليه والميم علامة جمع الذكور.
{بِاتِّخاذِكُمُ}: الباء حرف جر اتخاذ: اسم مجرور بحرف الجر الباء وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف و الكاف ضمير متصل –
ضمير المخاطبين – مبني على الضم في محل جر مضاف إليه والميم علامة جمع الذكور والجار والمجرور «باتخاذكم» متعلق بالفعل «ظلم».
{الْعِجْلَ}: مفعول به منصوب بالمصدر «اتخاذكم» وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره وحذف المفعول به الثاني للمصدر «اتخاذ» المتعدي إلى مفعولين والتقدير: اتخاذكم العجل إلها. أو يكتفي بمفعول واحد على معنى بعبادتكم العجل.
{فَتُوبُوا}: الفاء سببية لأن الظلم سبب التوبة. وتوبوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة و الواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف فارقة.
{إِلى بارِئِكُمْ}: حرف جر . بارئ: اسم مجرور بحرف الجر «إلى» وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل – ضمير المخاطبين – مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور والجار والمجرور «إلى بارئكم» متعلق بتوبوا. بمعنى: إلى خالقكم.
{فَاقْتُلُوا}: الفاء حرف عطف للتعقيب. اقتلوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والألف فارقة.
{أَنْفُسَكُمْ}: مفعول به منصوب باقتلوا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره وهو مضاف الكاف ضمير متصل – ضمير المخاطبين – مبني على الضم في محل جر مضاف إليه والميم علامة جمع الذكور.
{ذلِكُمْ}: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ و اللام للبعد والكاف للخطاب والميم علامة الجمع.
{خَيْرٌ} خبر المبتدأ «ذلكم» مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره وأصله أخير – صيغة تفضيل – أفعل –
{ لَكُمْ}: اللام حرف جر والكاف ضمير متصل – ضمير المخاطبين – مبني على الضم في محل جر بحرف الجر اللام والميم علامة جمع الذكور والجار والجرور «لكم» متعلق بخير.
{بِاتِّخاذِكُمُ}: قيل: الباء هنا سببية. التقدير: بسبب اتخاذكم وبعد حذف المضاف «سبب» عدي حرف الجر «الباء» إلى المضاف إليه الأول «اتخاذ».
{خَيْرٌ}: هذه الكلمة أصلها: أخير – على وزن – أفعل صيغة تفضيل – ومثلها شر
وأصلها: أشر إلا أن حذف الألف من الكلمتين أفصح.
في الآية الكريمة حذفت الفاء العاملة مع معطوفها في «فتاب عليكم» إذ التقدير فامتثلتم فتاب عليكم لترتيب التوبة على الامتثال لا قتل أنفسهم.
{عِنْدَ}: ظرف مكان منصوب على الظرفية المكانية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره متعلق بخير وهو مضاف.
{بارِئِكُمْ}: مضاف إليه أول مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره وهو مضاف والكاف ضمير متصل – ضمير المخاطبين – مبني على الضم في محل جر مضاف إليه ثان والميم علامة جمع الذكور.
{فَتابَ}: الفاء متعلقة بمحذوف شرطي تقديره: فإن تبتم فقد تاب عليكم. تاب: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر في آخره والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على «بارئكم».
{عَلَيْكُمْ}: على: حرف جر والكاف ضمير متصل – ضمير المخاطبين – مبني على الضم في محل جر بحرف الجر «على» والميم علامة جمع الذكور.
و الجار والمجرور متعلق بالفعل «تاب»
{إِنَّهُ}: مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إن».
{هُوَ}: ضمير فصل لا محل له من الإعراب
ويجوز أن يكون في محل نصب توكيدا للضمير المؤكد في «إنه»
أو يكون ضميرا منفصلا في محل رفع مبتدأ.
{التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}: خبران ل «إن» بالتتابع مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة الظاهرة في آخرهما هذا الإعراب على الوجه الأول من إعراب «هو» ضمير فصل لا محل له
وعلى الوجه الثاني وهو كون الضمير «هو» في محل رفع مبتدأ ثانيا يكون «التواب» خبر المبتدأ «هو» والجملة الاسمية «هو التواب الرحيم» في محل رفع خبر «إن» ويجوز أن يكون «الرحيم» صفة للموصوف التواب.
والكلمتان «التواب الرحيم» من صيغ المبالغة – فعال بمعنى فاعل وفعيل بمعنى فاعل أيضا. . أي الكثير التوبة الكثير الرحمة.
اعراب الجمل
جملة: (قال موسى) في محلّ جرّ مضاف إليه.
جملة: (النداء وجوابها) في محلّ نصب مقول القول.
جملة: (إنّكم ظلمتم) لا محلّ لها جواب النداء.
جملة: (ظلمتم) في محل رفع خبر إنّ.
جملة: (توبوا) في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي: إن أردتم عفو اللّه وغفرانه فتوبوا إليه.
جملة: (اقتلوا)في محلّ جزم معطوفة على جملة توبوا.
جملة: (ذلكم خير لكم) لا محلّ لها تعليليّة.
جملة: (تاب عليكم) معطوفة على جملة مقدّرة أي فعلتم فتاب عليكم.
جملة: إنّه هو التوّاب لا محلّ لها تعليليّة
الصرف
{قَالَ}: فِعْلٌ مَاضٍ لِلْغَائِبِ، مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، مُعْتَلٌّ أَجْوَفُ وَاوِيٌّ، ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، مِنْ بَابِ (نَصَرَ يَنْصُرُ)* أَصْلُهُ (قَوَلَ)* عَلَى وَزْنِ (فَعَلَ)* فِيهِ إِعْلَالٌ بِقَلْبِ حَرْفِ الْوَاوِ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا، مِنْ مَادَّةِ (قول).
{مُوسَى}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ جَامِدٌ مَقْصُورٌ، مِنْ مَادَّةِ(موسى).
{قَوْمِ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ جَامِدٌ ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، عَلَى وَزْنِ(فَعْلٌ) مِنْ مَادَّةِ (قوم).
{قَوْمِ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ جَامِدٌ ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، عَلَى وَزْنِ (فَعْلٌ)* مِنْ مَادَّةِ (قوم)
{ظَلَمْتُمْ}: فِعْلٌ مَاضٍ لِلْمُخَاطَبِينِ مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ، مُتَصَرِّفٌ، صَحِيحٌ سَالِمٌ ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، مِنْ بَابِ (ضَرَبَ يَضْرِبُ)* عَلَى وَزْنِ (فَعَلَ)* مِنْ مَادَّةِ (ظلم)
{أَنْفُسَ}: اسْمٌ مُؤَنَّثٌ جَمْعُ تَكْسِيرٍ لِلْقِلَّةِ، مُفْرَدُهُ (نَفْسٌ)* جَامِدٌ ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ الْهَمْزَةِ، عَلَى وَزْنِ(أَفْعُلٌ)* مِنْ مَادَّةِ(نفس)
{اتِّخَاذِ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ، جَامِدٌ مَصْدَرٌ قَيَاسِيٌّ، مِنَ الْفِعْلِ الْخُمَاسِيِّ (اتَّخَذَ)* مِنْ بَابِ(افْتَعَلَ)* ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفَيْنِ الْأَلِفِ وَالتَّاءِ، أَصْلُهُ (اأْتِخَاذٌ)* عَلَى وَزْنِ(افْتِعَالٌ)* فِيهِ إِعْلَالٌ بِقَلْبِ حَرْفِ الْهَمْزَةِ يَاءً لِاجْتِمَاعِ هَمْزَتَيْنِ مُتَحَرِّكَةٍ وَسَاكِنَةٍ، وَفِيهِ إِبْدَالُ حَرْفِ الْيَاءِ تَاءً وَفِيهِ إِدْغَامُ حَرْفَيْنِ مُتَمَاثِلَيْنِ سَاكِنٍ وَمُتَحَرِّكٍ، مِنْ مَادَّةِ (أخذ).
{الْعِجْلَ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ جَامِدٌ، ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، عَلَى وَزْنِ (فِعْلٌ)* مِنْ مَادَّةِ(عجل).
{تُوبُوا}: فِعْلُ أَمْرٍ لِلْمُخَاطَبِينِ مُتَصَرِّفٌ، مُعْتَلٌّ أَجْوَفُ وَاوِيٌّ ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، مِنْ بَابِ (نَصَرَ يَنْصُرُ)* عَلَى وَزْنِ(افْعُلْ)* مِنْ مَادَّةِ (توب)
{بَارِئِ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ مُشْتَقٌّ اسْمُ فَاعِلٍ، مِنَ الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ: (بَرَأَ يَبْرَأُ)* مِنْ بَابِ: (فَتَحَ يَفْتَحُ)* ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ الْأَلِفِ، عَلَى وَزْنِ(فَاعِلٌ)* مِنْ مَادَّةِ(برأ).
{اقْتُلُوا}: فِعْلُ أَمْرٍ لِلْمُخَاطَبِينِ مُتَصَرِّفٌ صَحِيحٌ سَالِمٌ، ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، مِنْ بَابِ (نَصَرَ يَنْصُرُ)* عَلَى وَزْنِ (افْعُلْ)* مِنْ مَادَّةِ (قتل).
{أَنْفُسَ}: اسْمٌ مُؤَنَّثٌ جَمْعُ تَكْسِيرٍ لِلْقِلَّةِ، مُفْرَدُهُ (نَفْسٌ)* جَامِدٌ، ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ الْهَمْزَةِ، عَلَى وَزْنِ (أَفْعُلٌ)* مِنْ مَادَّةِ(نفس)
{خَيْرٌ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ مُشْتَقٌّ أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ، مِنَ الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ (خَارَ يَخِيرُ)* مِنْ بَابِ (ضَرَبَ يَضْرِبُ)* ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، عَلَى وَزْنِ (فَعْلٌ)* مِنْ مَادَّةِ: (خير)
{عِنْدَ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ جَامِدٌ ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، عَلَى وَزْنِ (فِعْلٌ)* مِنْ مَادَّةِ(عند).
{بَارِئِ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ مُشْتَقٌّ اسْمُ فَاعِلٍ، مِنَ الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ(بَرَأَ يَبْرَأُ)* مِنْ بَابِ (فَتَحَ يَفْتَحُ)* ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ: الْأَلِفِ، عَلَى وَزْنِ (فَاعِلٌ)* مِنْ مَادَّةِ (برأ)
{تَابَ}: فِعْلٌ مَاضٍ لِلْغَائِبِ مَبْنِيٌّ لِلْمَعْلُومِ مُتَصَرِّفٌ، مُعْتَلٌّ أَجْوَفُ وَاوِيٌّ، ثُلَاثِيٌّ مُجَرَّدٌ، مِنْ بَابِ (نَصَرَ يَنْصُرُ)* أَصْلُهُ(تَوَبَ)* عَلَى وَزْنِ (فَعَلَ)* فِيهِ إِعْلَالٌ بِقَلْبِ حَرْفِ الْوَاوِ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا، مِنْ مَادَّةِ (توب)
{التَّوَّابُ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ مُشْتَقٌّ، صِيغَةُ مُبَالَغَةٍ قِيَاسِيَّةٌ، مِنَ الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ: (تَابَ يَتُوبُ)* مِنْ بَابِ (نَصَرَ يَنْصُرُ) ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفَيْنِ الْأَلِفِ وَحَرْفٍ مُضَعَّفٍ عَلَى وَزْنِ (فَعَّالٌ)* فِيهِ إِدْغَامُ حَرْفَيْنِ مُتَمَاثِلَيْنِ سَاكِنٍ وَمُتَحَرِّكٍ، مِنْ مَادَّةِ(توب).
{الرَّحِيمُ}: اسْمٌ مُذَكَّرٌ مُفْرَدٌ مُشْتَقٌّ صِيغَةُ مُبَالَغَةٍ قِيَاسِيَّةٌ، مِنَ الْفِعْلِ الثُّلَاثِيِّ (رَحِمَ يَرْحَمُ)* مِنْ بَابِ (عَلِمَ يَعْلَمُ)* ثُلَاثِيٌّ مَزِيدٌ بِحَرْفِ الْيَاءِ، عَلَى وَزْنِ (فَعِيلٌ)* مِنْ مَادَّةِ(رحم)
البلاغة:
١- النداء والتذكير (يا قومِ):
– بدأ موسى عليه السلام خطابه بنداء “يا قوم” وهو أسلوب يحمل دلالة التودد والحرص على هدايتهم، مع إظهار شفقة الناصح. وهذا النداء يجذب انتباه المخاطَبين ويُهيئهم لتلقي التوبيخ والتوجيه.
٢- التعبير عن الظلم بالتشخيص (ظلمتم أنفسكم):
– عبَّر عن الذنب بـ “ظلمتم أنفسكم” وهو أسلوب بلاغي يُظهر أن الظلم عائد عليهم، لا على الله أو موسى، مما يُعمق الشعور بالمسؤولية الذاتية ويُحفز على التوبة.
٣- التقديم والتأخير البلاغي (باتخاذكم العجل):
– قدم الجار والمجرور “باتخاذكم العجل” على الفعل “ظلمتم” لتخصيص السبب وتأكيده، كأن الذنب تركز في عبادة العجل، فجاء التركيز عليه لبيان فداحة الخطيئة.
٤- الأمر بالتوبة مع التدرج (فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ):
– جاء الأمر بالتوبة “فتوبوا”بعد الاعتراف بالذنب مباشرةً، مما يدل على أن التوبة هي العلاج الفوري. ولفظ “بارئكم”(الخالق) بدلًا من “ربكم” يُذكّرهم بنعمة الخلق، فيزيد الخجل من المعصية.
٥- الأمر القاسي ذو المغزى (فاقتلوا أنفسكم):
– الأمر بقتل النفس “فاقتلوا أنفسكم” صادمٌ في ظاهره، لكنه يحمل دلالة:
– التطهير: القتل هنا كفارة للتوبة، وهو أسلوب يُظهر عِظَم الذنب.
– الاختبار: لقياس صدق توبتهم.
– وجاء التعبير بـ “أنفسكم” لا “بعضكم” (كما في آية أخرى) لِما فيه من دلالة على المشاركة الجماعية في الذنب.
٦- التعليل والترغيب (ذلكم خير لكم عند بارئكم):
– التعليل بـ “ذلكم خير لكم”يوضح أن هذا العقاب الشديد هو في مصلحتهم، مما يُخفف وطأة الأمر ويجعلهم يُقبلون عليه طوعًا.
– تكرار لفظ “بارئكم” للتأكيد على صلته بهم كخالقٍ رحيم، مع تطمينهم أن العاقبة ستكون خيرًا.
٧- الختام بالرحمة (فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم):
– الجملة الأخيرة “فتاب عليكم”جاءت فعلًا ماضيًا لتدل على تحقق المغفرة فورًا، مما يُظهر سرعة قبول التوبة.
– وصف الله بـ “التواب الرحيم” يُبرز سعة مغفرته ورحمته، حتى بعد ذنب عظيم كالشرك.
٨- الإيجاز مع الإحكام:
– الآية جمعت بين:
– الاعتراف بالذنب.
– التوبة
– الكفارة (القتل).
– النتيجة (المغفرة).
– كل ذلك في جمل قصيرة مُحكمة، مما يدل على إعجاز القرآن في الاختصار مع البلاغة.
٩- الطباق بين الظلم والمغفرة:
– هناك تقابل بين “ظلمتم أنفسكم” و “فتاب عليكم”* مما يُظهر انتقالهم من الظلمة إلى النور.
١٠- التكرار مع التنوع:
– تكرر لفظ “بارئكم” مرتين للربط بين الذنب والمغفرة، مع تنوع الأفعال (توبوا – تاب) لإظهار حركة التوبة وقبولها.
بإمكانكم الحصول على المزيد من المعارف من المصدر الأصلي :
المصدر
اشترك في نشرتنا البريدية ليصلك الجديد عبر بريدك الإلكتروني، مدون ضوء مدونة تعليمية تفيدك كثيرا.